الشيخ الكليني

668

الكافي ( دار الحديث )

الْجَاهِلِيَّةِ ؛ يَا سَعْدُ ، أَنْتَ الْمُرَجّى « 1 » ، وَشَعْرُكَ الْمُرَجَّلُ « 2 » ، وَفَحْلُكَ الْمُرَجَّمُ « 3 » » . « 4 » 15271 / 456 . حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْكِنْدِيِّ ، عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِهِ ، عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْأَحْوَلِ وَالْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ زَكَرِيَّا النَّقَّاضِ : عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : « النَّاسُ « 5 » صَارُوا بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ بِمَنْزِلَةِ مَنِ اتَّبَعَ هَارُونَ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَمَنِ اتَّبَعَ الْعِجْلَ ، وَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ دَعَا « 6 » ، فَأَبى عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِلَّا الْقُرْآنَ ، وَإِنَّ عُمَرَ دَعَا ، فَأَبى عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِلَّا الْقُرْآنَ ، وَإِنَّ عُثْمَانَ دَعَا ، فَأَبى عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِلَّا الْقُرْآنَ ، وَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَحَدٍ يَدْعُو إِلى أَنْ يَخْرُجَ الدَّجَّالُ إِلَّا سَيَجِدُ « 7 » مَنْ « 8 » يُبَايِعُهُ « 9 » ، وَمَنْ رَفَعَ رَايَةَ ضَلَالَةٍ « 10 »

--> ( 1 ) . في شرح المازندراني : « يا سعد أنت المرجّى . . . ، أي أنت الذي تأمل حصول المقاصد منه ، من الترجية » . وفي المرآة : « قوله : أنت المرجّى ، بالتشديد من الرجاء » . ( 2 ) . في شرح المازندراني : « المرجّل : اسم مفعول الترجيل ، وهو تسريح الشعر وتنظيفه وتحسينه ، كما يفعله المترفون والمتنعّمون » . وفي الوافي : « المرجّل من الشعر : ما لم يكن شديد الجعودة ولا شديد السبوطة ، بل بينهما » . وقال ابن الأثير : « فيه أنّه نهى عن الترجّل إلّاغِبّاً ، الترجّل والترجيل : تسريح الشعر وتنظيفه وتحسينه ، كأنّه كره كثرة الترفّه والتنعّم » . النهاية ، ج 2 ، ص 203 ( رجل ) . ( 3 ) . قال العلّامة المازندراني : « المرجّم ، إمّا من جعل على قبره الرجمة بالضمّ ، وهي الحجارة ، أو من رجم في المعارك ورمي فيها ، أو من لا يوقف على حقيقة أمره لفخامته ، والفحل على الأوّل الخصم المدّعي للغلبة أو المساواة ، وعلى الأخيرين أبو المخاطب ، أو هو على سبيل الكناية ، كما في قولك : مثلك لا يبخل » . وقال العلّامة الفيض في الوافي : « كأنّ المراد بالفحل الشاعر الذي هاجاه ، وبالمرجّم المرميّ بالحجارة ، أو بالهجو ؛ فإنّ الفحول يقال للشعراء الغالبين بالهجاء من هاجاهم » ، أقول : وكذا كلّ من إذا عارض شاعراً فُضّل عليه . وقال العلّامة المجلسي : « قوله : وفحلك المرجّم ، أي خصمك مرجوم مطرود » . راجع : القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1375 ( فحل ) ، وص 1464 ( رجم ) . ( 4 ) . الوافي ، ج 2 ، ص 197 ، ح 662 ؛ البحار ، ج 28 ، ص 255 ، ح 39 . ( 5 ) . في « م » : « إنّ الناس » . ( 6 ) . في المرآة : « قوله عليه السلام : وإنّ أبا بكر دعا ، أي عليّاً إلى موافقته أو جميع الناس إلى بيعته ومتابعته وموافقته ، فلم‌يعمل أمير المؤمنين في زمانه إلّابالقرآن ولم يوافقه في بدعة » . ( 7 ) . في « م » : « يسجد » . وفي « بح » : « سجد » . ( 8 ) . في « ل » : « ما » . ( 9 ) . في « بن » : « يتابعه » . ( 10 ) . في « ع ، م ، ن ، بح ، بف ، جد » وحاشية « جت » والوافي والبحار : « ضلال » .